فن و ثقافة

مهرجان الشارقة القرائي للطفل يبرز الثراء الثقافي والتراث الغني لدولة الفلبين

شهدت الدورة العاشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، التي تنظمها حالياً هيئة الشارقة للكتاب، في مركز إكسبو الشارقة، تنظيم كرنفال ثقافي لتعريف زوار المهرجان بالثراء الكبير الذي تزخر به الثقافة الفلبينية في المجالات الفنية والأدبية والفكرية، والتراثية.

وحفل الكرنفال الذي شهد تفاعلاً كبيراً من الجالية الفلبينية بشكل خاص، وزوار المهرجان بشكل عام، بمجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة، التي أتاحت للجمهور فرصة التعرف عن قرب على الثقافة والفنون الفلبينية، وشارك في الفعاليات متطوعون، وأدباء ومثقفون، وطلاب فلبينيون مقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان زوار المهرجان على موعد مع عروض فنية حية قدمتها فرقة “أو إم بي”، وفقرات للموسيقى الكلاسيكية، وعروض آخرى في الرقص التقليدي، ومسابقات في الرسم التشكيلي، والتمثيل الصامت، إضافة إلى تنظيم معارض فنية عكست الموروث الثقافي والحضاري للشعب الفلبيني.

من ناحية أخرى وعلى امتداد أيام المهرجان، يختبر الأطفال من مختلف الفئات العمرية تجارب إبداعية غاية في الأهمية، تسهم في تنمية مداركهم، وترفدهم بالكثير من المضامين الفنية والإبداعية التي تسهم في صقل شخصياتهم، وتوجيههم نحو تبني مفاهيم الثقافة والإبداع كمحرّك رئيس لطاقاتهم بما يخدم تحصيلهم العلمي، ويجعلهم قادرين على خوض غمار الحياة مدعّمين بالخبرات المعرفية والإبداعية

وبين ورشة عمل تطبيقية، وأخرى تثقيفية، يعزز برنامج المهرجان قدرات الأطفال، وخبراتهم الذهنية والجسدية، من خلال إتاحة الفرصة لهم لعيش متعة الرسم الحر، وتشكيل اللوحات الخاصة بهم من خلال مزيج لوني على أيدي خبراء مختصين في مجالات الفنون من مختلف دول العالم، كما يحظى صغار الشارقة القرائي بمتعة تأليف النصوص الإبداعية الخاصة بهم، والتعرف على آلية صناعة المجسمات المكونة من قصاصات ورقية ملونة، وابتكار شخصياتهم بالطرق والأساليب التي يرغبون بها..

إغلاق